الشرواني والعبادي
397
حواشي الشرواني
أي الآية أي نعت للأب على خلاف الغالب ( قوله وارث ) أي فرع وارث بخصوص القرابة ( قول المتن أو اثنان من إخوة الخ ) سواء كانا شقيقين أو لأب أو لام أو مختلفين اه ابن الجمال ( قوله دون الوصف ) كالكفر والرق اه ع ش ( قوله ولام مع جد ) يعني وأخوين لام بدل الأخ للأب والشقيق أو المعنى وأخ لام مع جد ومع الشقيق المذكور فتأمل اه رشيدي أي إذا الكلام في اثنين من الاخوة ( قوله ولو كانا ملتصقين الخ ) عطف على قوله وإن لم يرثا ( قوله في سائر الأحكام ) أي قصاص ودية وغيرهما اه مغني ( قوله كما نقلوه عن ابن القطان ) اعتمده المغني أيضا ( قوله وهل إذا الخ ) والأولى تأخير هل إلى قوله يلزم الأول الخ ( قوله والمشئ الخ ) عطف تفسير على قوله موافقته ( قوله من غير نسبته لتقصير ) لعله احتراز عن نحو تكليف زوج أفسد نسكها عدوانا بالخروج معها لقضاء نسكها ( قوله ولا لسبب الخ ) لعله احتراز عن نحو تكليف ولي أحرم موليه بإحضاره للأعمال ( قوله فيه منه ) أي في الغير من الانسان ( قوله ويلزم ) ببناء المفعول من الافعال ( قوله فإذا اجتمع معها ) أي مع الام وقوله ولد المراد به ما يشمل ولد الابن . ( قوله وإخوان ) أي أو أختان ( قوله فالحاجب لها الولد ) انظر هل لتخصيص الحجب بالولد دون الأخوين فائدة اه ع ش وبسط ابن الجمال في بيان الفائدة راجعه ( قول المتن وجدة ) وارثة لأب أو لام اه مغني ( قوله فأكثر لما صح ) إلى الفصل في النهاية والمغني ( قوله أعلى ) أي أقرب ( قوله على الذي قبله ) أي بنت الابن مع بنت الصلب ( قوله بعض المذكورين الخ ) عبارة المغني وقد يرث الأب والجد بالتعصيب فقط وقد يجمعان بينهما وسيأتي بيانه اه فصل في الحجب ( قوله في الحجب ) إلى قول المتن وابن الأخ للأبوين في المغني إلا قوله بخلاف المعتق إلى المتن وإلى قول المتن والبنت في النهاية ( قوله بالكلية ) أي من الإرث بالكلية ( قوله وهو المراد ) أي الحجب بالشخص أو الاستغراق اه ع ش ( قوله هنا ) أي في هذا الفصل ( قوله وسيأتي ) أي في موانع الإرث ( قوله ومنه ) أي مما مر ( قوله لأنه مشبه به ) أي في قوله صلى الله تعالى عليه وسلم الولاء لحمة كلحمة النسب اه رشيدي ( قوله ولولا قولي الخ ) عبارة المغني ومن هنا يعلم أن قوله أولا ابن الابن مراده به وإن سفل كما قدرته حتى ينتظم مع هذا اه أي قول المصنف أو ابن ابن أقرب منه ( قوله لم ينتظم ) أي لم يظهر الانتظام فزيادته وإن سفل منبهة على إرادة العموم بابن الابن اه سيد عمر ( قوله هذه الصورة ) أي ابن ابن ابن وابن ابن ابن ابن ( قوله ويحجبه أيضا الخ ) عبارة المغني فإن قيل يرد على الخصر أنه يحجبه أيضا أبوان وابنتان أجيب بأنه سيذكره آخر الفصل في قوله وكل عصبة يحجبه أصحاب فروض مستغرقة اه ( قول المتن والجد ) أي أبو الأب اه مغني